عاشق حتى الثمالة
باتت بعينى أحاسيس الغد الآتى
شوقا وحبا وأحصى الليل ساعاتى
رباه رباه من وجدٍ ومن شغفٍ
تكاد تفضحنى بالعشق نظراتى
يدنو اللقاء ويدنو فجر مشرقه
كيف التأنى وزاد الليل لوعاتى
من رشفة الشاى أبدو غير مكترثٍ
والشاى ليس سوى صبرا لدقاتى
مكثت ليلى إناء الشاى أرشفه
فلم أعد عالما أعداد كأساتى
لا طيف نوم يزور الجفن يغمضه
والصبر لا مسعفا يا بؤس أوقاتى
أمسكت بالقلم المفتون أوصفه
لا الشعر يكفى ولا تحصيه أبياتى
عدلت من فكرتى فقلت أرسمه
قامت لترقص ألوانى ولوحاتى
جلست أنظر فى اللوحات صورته
فزاد شوقى وعانى الليل أناتى
فكان مثل شروق الشمس مقدمه
عيناى تبكى إذ انتهت معاناتى
باعدت بين ذراعي لأحضنه
ليطفئ النار فينا وقع قبلاتى
#أحيانا_بكون_أنا
#أيمن_عامر_الملط
تعليقات
إرسال تعليق